الجمعة، يونيو 12، 2020

مطهر . كمامة . قفاز , سمعت هالكلمات كثير ؟




سمعت هالكلمات كثير ؟

وحاولت تطبق كل النصائح ولا زلت 
حتى تتفادى الوباء 

ومع كذا 

تشوف حولك إن الأرقام تزيد 
وخلاص مافيه شي زيادة ممكن تسويه 

وتحس إنك يأست 
وصلت معك 
وتنتظر اللقاح مثل العالم كّله 
حتى يكون هو العلاج وباب الفرج لهذا 




دقيقة شوي 

كل اللي قبل أسباب مادّية يُعمل بها 





وهو أنك تطرق باب الله بثقة 
وتتيقن بداخلك أن فارج الكرب هو ربي سبحانه 
بيده كل هذي الأسباب المادية إن شاء نفع فيها 
وإن شاء رفع هذا الكرب كله بسبب يخفى 
عليك ولا يخفى عليه 

لا يؤخر الله الفرج إلا 
لحكمة , ومنها ليرى من 
عبده انكسارا .. فلا 
تكابر .. لا تكابر 
أنت العبد وهو المعبود 
الكبير سبحانه 


ادع الله بقلب منكسر أن يا الله 
أنت الكاشف ولا حول لنا ولا قوة 
إلا بك ..
استغفر الله مستحضراً ذنوبك 
معترفاً بها واقفاً عند بابه تطلبه 
أن يعفو عنك ليرحمك ويكشف 
عنّا ما حلّ

تصدق و اجزل وأعط عسى الله 
أن يكشف الغمة عاجلا غير آجل



أنت الفرد الذي يرى الله 
منه حركاته وسكناته ولا 
يخفى عليه شيء .. أيخفى 
عليه تضرعك !

حاشاه 


أيعجز أن يكشف الضر بتذللك ؟


حاشاه 




ثم بعد أن تطمئن وتبث الشكوى لخالقك 
وتعمل عملاً تطلب من الله أن يتقبله منك 
توكل عليه سبحانه توكل المتيقن به , 
وأحسن الظن به , فما كرهت قد يكون خيراً 
لك وأنت لا تعلم فهو الخبير العليم وانتظر 
الفرج من عنده فانتظارك بحد ذاته عبادة 
وتذكر :





بقلم : سارة مقرن
حساب الانستقرام : من هنا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق