الثلاثاء، يناير 28، 2020

أهلاً سعد 🎈

أهلاً سعد ملأت -أنرت- حياتي 




الواحدة وثلاث عشرة دقيقة 
أعود للكتابة بعد انقطاعها 

بدأت قبيل صلاة العشاء 

أمسكت قلمي وبدأت بكتابة 




ولكن أوقفت حبر قلمي 
لألبي نداء صغري 
- وضاعت الفكرة - 

فعلا تغيرت حياتي 
أصبح سعد على رأس قائمة المهام 

كلها مؤجلة إلا إن كانت له 
كلها تتوقف إلا لأجله


بالأمس القريب كنت أستعد للخروج 
أنهيت تسريح شعري ووضعت مكياجي 
ولم يتبقى إلا أن ألبس فستاني وعباءتي


بدأ يتألم ولبيت النداء وبقيت بجانبه 
ومضت تلك الليلة كغيرها غير أن الألم 
قد زارنا مبكراً , الحمدلله كما ينبغي له 
ويارب الجنة لكل الأمهات 


أختم بكلمات - وفاء أحمد
أعيشها حالياً بكل تفاصيلها 




تذهلني الأمومة !
دون أي تردد أضع مولودي على رأس قائمة مهامي اليومية
أتأخر بشرب قهوتي لألبيه
يبرد غدائي بينما أرضعه
يتقطع نومي عشرات المرات ليكمل نومه بهناء
تتوقف أعمالي وشوقي للكتابة لأستجيب لندائه العذب
أشعر وكأني أسرق الدقائق لأكمل حياتي
لكن لابأس , فهذه روعة الأمومة .


اللهم ارزق كل امرأة تأخر حملها يارب 
واحفظ ابنائنا و اجعلهم صغاراً سارين وكباراً بارين 

هناك تعليقان (2):