الأربعاء، أكتوبر 23، 2019

كيف أحيا !



قال التلميذ : 
عَـلِّمني يـا شيخي كيفَ أحيا !

قال الشيخ : 
متَى ما دنوتَ منه ؛ لم تُخطئك العنايـة 
من أذِن لروحك أنْ تَصطحب نفحةً منه ؛ فقد أذِن لـك بالوصـول إليه !

 قال التلميذ :
الّلهُم هذا حُـال قلبي .. ثم صمت .. 
تهدج صوته فقد كانت الكلمات في فم التلميذ نشيجا  ..
وكانت عيونه ؛ تَفيض !

فقال الشيخ :
هذا شوقٌ ينهـَمر ..
َ( وفي الَليلةِ الظَلماء ؛ يَشتعلُ الشَـوق ) !

 تَعلـّم يَـا حَـيّ يَـا قيـّوم ..
فإنّها تَـقي قلبك من كثيرٍ من الحـزن .

وقُـل :
حَـيَّ على الدُعـاء ..
حَـيَّ على الأمَـل !

رُبّ ليلةٍ ..
تدني سـِرب فَـرح !

 وقُـل ..
الَلهُم حيـاةً من اسمِك الحَـيّ !

 تأمَـّل في حياة الصَحابة والسَلف والعُلماء والشُـهداء ..
 كأنّهم أُشربوا بركـة الوقت ..
 فصار عُمرهم وقتـاً لا غروب فيه ..

وكأنّ الفَناء ؛ أغلَـق أبوابه ، وصار الخُلد سواقي أعمارهم !

 تهشّ يَد البقاء عنهم الغياب ..
 ويتَجلّون في كُـل زمَـان !

 يَـا بُنيّ ..
حياتك تُشبه دُعاءك لو تأمّلتْ .. فالزم سؤلك ولا تيأس !

للأسف لا أعلم من كتبها ولكن أعجبتني فنقلتها
دمتم بخير يا أصدقاء .

هناك تعليقان (2):